الارشيف / أخبار عالمية

أمريكا تعاقبه وروسيا تحذره.. سياسة أردوغان تعمق خلافات أنقرة مع موسكو وواشنطن

منذ اندلاع الأزمة السورية ويلعب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وتر تناقض المصالح بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، فتارة يغازل موسكو على حساب واشنطن، وتارة ينقلب عليها من أجل علاقاته مع أمريكا، لينقلب السحر على السلطان العثماني، بسبب سياساته وانتهاكاته في سوريا فكانت الأخيرة السبب في فضح أردوغان واستخدام الدول العقوبات ضده.

وأصبح هناك توتر بين تركيا وروسيا بسبب عدم التزام الأولى باتفاق سوتشي، وذلك بعدما أرسل الجيش التركي تعزيزات جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا، حيث وصلت قافلة تضم تعزيزات مرسلة من قطاعات عسكرية مختلفة، إلى قضاء ريحانلي، بولاية هطاي، جنوبي تركيا.

يأتي ذلك عقب مقتل 4 جنود، وإصابة 9 أخرين في هجوم بالمدفعية الثقيلة عليهم في إدلب السورية، من قبل القوات السورية، وذلك بعد أن طوق نقطة مراقبة تركية في منطقة "معر حطاط" جنوب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وسيطر على طريق خان شيخون معرة النعمان بالكامل.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قوات الجيش السوري بالانسحاب من المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التركية شرقي إدلب، ومنح مهلة حتى الجمعة المقبلة للجيش السوري لتنفيذ هذا الانسحاب.

كما أمهل أردوغان الجيش السوري حتى نهاية فبراير الحالي للانسحاب إلى ما وراء خطوط نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية، مهددًا "وإلا سنتصرف".

وتابع أردوغان "أبلغنا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأننا سنفعل كل ما يلزم في حالة عدم انسحاب الجيش السوري إلى المناطق المتفق عليها في اتفاق سوتشي".

وهدد أردوغان بأن "ردنا على مهاجمة القوات التركية في سوريا سيكون بداية لمرحلة جديدة".

كما أعلنت السلطات التركية أنه إذا كانت روسيا غير قادرة على منع الحكومة السورية من استهداف الجيش التركي فلن نتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات التي تحمي وجودنا، وهو التصريح الذي يشير إلى إمكانية التصعيد في المنطقة مع الجيش السوري.

وعلق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على التصعيد التركي في إدلب، قائلا إن أنقرة لم تنفذ بعض التزاماتها "الأساسية" تجاه إدلب، داعيا إياها "للالتزام الصارم" بالاتفاقات التي توصل إليها رئيسا البلدين في سوتشي.

وقال لافروف وفقًا لـ"روسيا اليوم": "للأسف، في هذه المرحلة لم يتمكن الجانب التركي من الوفاء ببعض الالتزامات الهادفة لحل المشكلة في إدلب جذريا".

وأضاف: "وردت معلومات حول نشر قوات تركية في منطقة إدلب، واندلاع اشتباكات بينها والجيش السوري. جيشنا يراقب هذا الوضع. ووفقا لبياناتنا التي سبق أن أعلنت عنها هيئة الأركان العامة، فقد تقدم الجيش التركي إلى مواقع معينة داخل منطقة وقف التصعيد في إدلب، دون سابق إنذار، ولذلك لم نتمكن من إبلاغ الجيش السوري بذلك، وحصلت ضربات تم الرد عليها، أعقبتها تهديدات من الجانب التركي باتخاذ تدابير انتقامية. كل هذا محزن للغاية".

أما التوتر التركي الأمريكي، فأوقفت واشنطن برنامجا استخباراتيا مع أنقرة، على خلفية توغل الأخيرة فى سوريا.

وقال مسؤولون أمريكيون حسبما ذكرت "رويترز"، أن الولايات المتحدة أوقفت برنامجا سريا للتعاون في مجال المخابرات العسكرية مع تركيا بسبب توغلها في سوريا أكتوبر الماضي.

وأكد المسؤولون أن هذا البرنامج ساعد تركيا في توجيه ضربات داخل العراق وسوريا ضد الأكراد، واستطاعت أيضا تزويد مليشيات إرهابية في ليبيا بطائرات مسيرة لقتال الجيش الوطني هناك.

وجاء هذا القرار الأمريكي بتعليق البرنامج إلى أجل غير مسمى وذلك ردا على توغل تركيا العسكري عبر الحدود في سوريا، ما يكشف عن حجم الضرر الذي يلحق بالعلاقات بين الدولتين.

وشن أردوغان هجوما عسكريا، في 9 أكتوبر الماضي، على شمالي سوريا، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أمريكا تعاقبه وروسيا تحذره.. سياسة أردوغان تعمق خلافات أنقرة مع موسكو وواشنطن على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع صدى البلد وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.